أنا الآلم..
أنا دمعة حزينة..
سقطت في يوم..
عـــودة للكتابة..
بقلب قد طحن حتى تألم..
وبعين تساقطت منها دموعها..
حتى فقدت بصرها..
وبشعور منحور تماماً..
ولم أعد أستطيع أن أترجم..
ما أحمله الأن من آلم.. وحزن..
فكل ما هو حولي..
سواد ولا غيره..
حروف تناثرت مني في هذا الصباح..
وكأني أقرأ ديواناً به ألف خاطرة.. وتزيد!!..
أسلوب كان متناغم في نثري مع صمتي..
لا أعلم كيف أصف شعوري في هذا الصباح..
سوى أنه كان يؤلم.. يؤلم.. يؤلم.. حتى الصميم..
وحين بدأت أستعد للكتابة..
فقدتها من شعوري.. فأحسست بأن شعوري قد نُحر..
نُحر.. نُحر.. نُحر.. وأن نهاية الرحلة قد أقتربت..
وقد قرب أجل أحرفي.. بالإختفاء النهائي..
كيف أصف حالتي بعد رحيلها؟..
وهل حقاً سأستطيع فيما بعد ترجمة مشاعري..
أم سأظل مقيد.. ولا أقدر على سردها..
كلماتي..
تأت
مدخل \
حبيبتي..
لا تتركيني وحيداً..
تعالي ولتبقي إلى جانبي..
نكمل حبنا.. وعشقنا..
تعالي إلى من عشقكِ أكثر من حياته..
تعالي ولتكتمل الحياة بأعيني..
فأني لا أقدر على الحياة بدونكِ..
حبيبتي ورب من وجودكِ بحياتي..
حبكِ بقلبي لن يزول!!..
التصميم \
دموع.. دموع الوداع..
فراق.. فراق من أشتاق إليه دوماً..
لهفه.. إلى تلك العظميه.. الطاهره..
وحشه.. على قلبي في سفره!!..
رعشه.. حين أحاول أن أكتب لها..
غُربه.. غُربه الزهور عن موطن زوهورها..
فأي الحروف تستحقها؟..
وأي وداع سيوقف دموعي؟..
منذ بداية الشهر المُنصرم.. أنتظر يوم اللقاء..
أنتظره بفارغ الصبر.. أرتقب موعد اللقاء..
أنتظر يهدأ قلبي من نبضاته التي تُكسر أضلعي..
أعد الليالي.. والساعات.. أنتظر أنصرافه..
من تلك المدينه التي أكرها.. وليس كرهاً من أسمها..
وأنما لبعد من يبعد عنها بكيلو المترات..
أحن إلى سفري.. أقطع المسافات بسرعه هائله ولم أُبالي..
فكل بداياتي جعلتها لك.. وبكِ..
وكم كُنت أنتظر أن يجمعنا الزمن مره أخرى..
وكم كُنت اتلهف لك..حتى كادت لهفاتي تقتلني..
أنتظر العودة التي طالت بنا.. انتظر يوم الفرج..
وما كان الفرج الا لقلبي الذي كاد أن يخرج من جسدي شاكياً فراقها..
تــــــــــــم اللقاء..
وعمت الفرحه قلبي.. وجسدي..
وألتقينا في بيتنا الذي ولدته به.. حيث السعاده مسكنها.. والراحه..
أقبل يديها.. وراسها.. وقدميها الشريفه..
أتبشر عن صحتها.. وعافيتها..
أناظر وجهها.. وأرى تقاسيمه.. حتى تسمرت عيني بها..
خوفاً من فراقي مره آخرى.. ومن رحيلي عن أعينها..
أرتمي في أحضانها كالطفلا ال